أكّدت غرفة العمليّات المركزيّة في السراي الحكومي، "أنّها تتابع الحادث الأليم الّذي تعرّضت له حافلة المعتمرين اللّبنانيّين في منطقة درعا في سوريا، بالتنسيق مع السّلطات السّوريّة المختصة"، مشيرةً إلى أنّ "نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري أجرى الاتصالات اللّازمة مع الجانب السّوري، لمتابعة أوضاع المصابين والإجراءات المتخذة".
ولفتت في بيان، إلى أنّ "بحسب المعلومات المتوافرة، كان على متن الحافلة 35 راكبًا، معظمهم من اللّبنانيّين، وقد أسفر الحادث عن وفاة أربعة أشخاص، بينهم السّائق الأردني، فيما بلغ عدد المصابين 17 شخصًا يتلقّون العلاج في مشفى درعا الوطني"، مبيّنةً أنّه "جرى نقل حالتَين حرجتَين إلى أحد مستشفيات دمشق، لتلقّي العلاج اللّازم".
وذكرت غرفة العمليّات، أنّ "بقيّة الرّكاب، وعددهم 14 شخصًا، فقد تعرّضوا لإصابات طفيفة اقتصرت على رضوض"، موضحةً أنّه "تمّ التنسيق مع الدفاع المدني السوري، الّذي تولّى نقل المصابين من موقع الحادث إلى المستشفيات.
وأفادت بـ"استكمال الإجراءات لنقل جثامين الضّحايا، وتسليمها إلى الصليب الأحمر اللبناني عند الحدود اللّبنانيّة- السّوريّة، فيما تواصل غرفة العمليّات المركزيّة متابعة أوضاع المصابين في المستشفيات، كلّ حالة على حدة، بالتنسيق مع الجهات اللّبنانيّة والسّوريّة المعنيّة".



















































